في الحركة بركة

سلام جميعاً

رجعت مرة ثانية العب رياضة مع ثنتين أنا شخصياً بحبهم جداً و هما لزلي سانسون و جيسيكا سميث و الشئ اللي بسطني جداً هو أنو الفيديوهات القديمة مثل المشي لمدة 30 دقيقة لسانسون و الايروبكس لمدة 10 لسميث أصبحوا الآن و لله  الحمد من الفيديوهات السهلة اللي بابدأ بيهم حصة الرياضة بعد ما كانو هما الرياضة

أبدوا دائماً بشويش و اليوغا مفضلة عندي لأنها تعلم التنفس و الانتباة لأهدافنا

التمرين لما يكون دقيقة واحدة بس ممكن يكون مفيد إذا قدرتكم الحقيقية كانت دقيقة واحدة- مثل الصدقة تماما -الفقير ممكن يكون مثل الغني الذي يتصدق بالآلاف و هو فقط تصدق بمبلغ قليل و لكن يعتبر كبير جداً بالنسبة له- فالتمرين كذلك دقيقة واحدة قد تبدو مزاحا! بالنسبة للغير و لكنها تقدم بدون شك

السؤال الآن- أيهم أحسن: القعود و إلا الحركة لمدة 3 دقائق؟

وهذه روابط الفيديوهات

 وهذة ليزلي سانسون الأفضل بالنسبة للمبتدئين

مع محبتي

Advertisements

وضعية الحصان

سلام جميعاً

مؤخراً بدأت أمارس وضعية الحصان في اليوغا و هي وضعية -للي ما يعرفها- شكلها سهل جداً و مغري بالتنفيذ إنما للأسف هي شبة مستحيلة لأكثر من ثانية و نص

وطبعاً اللي يعجبني في اليوغا هو أن الواحد لما يسجل تقدمة كل كام يوم سيدهش فعلاً لمدى التقدم اللي ممكن إحرازه. و لذلك قررت أركز على هالوضعية خلال السبع أيام القادمة و انشاءالله راح أوصل لهدف القيقة الكاملة- على فكرة هذا مو هدف شخصي ، هذا الهدف الفعلي المطلوب من الوضعية

Image

وهنا تجدون رابط الفديو

مع محبتي 

القناعات

سلام

كلمة سمعتها و عجبتني من برنامج لدكتور أحمد عمارة

المشكلة ان الناس مش منتبهين أنو اللي تؤمن بيه هو اللي  بيحصل مش لما بيحصل تؤمن بيه

أوعى تاخد قناعة من الواقع و خدها من اللي ربنا قال عليه عشان تحصلك

وهنا رابط الحلقة

 

لماذا أدون؟

Image

سلام جميعاً

الاجابة المختصرة و بدون فذلكة هو انني أحاول ممارسة فعل إجتماعي خلقنا عليه جميعاً إلا و هو الكلام بغرض التواصل الاجتماعي. هذا النوع من الكلام كثير المشاكل في الواقع و لذلك أنا أدون.

طبعاً هناك ايضاً الكثير من الذين يدونون و لا يسلمون من النقد و الأذى و لكن إذا كان ذلك كله على المستوى العالم الافتراضي فقط فأن حله بسيط- بلوك بس! و هذا مما لا يتوفر بسهولة في الواقع المفروض

استأذنكم الانصراف الآن فقد دخلت صلات العصر و بعدها أريد الذهاب للسوق لشراء حاجات البيت- طبعاً ما كنت لأقول هذه المعلومة بدون التفكير في تدوينة قادمة فما أراه عادة كل مرة أخرج فيها من البيت يستحق التدوين بحق فأكثر ما أراه يبعث على تسأؤلات لا تنتهي

إلى اللقاء و تدوينة قادمة

مع محبتي

هكذا عرفت طريق الله

Image

سلام جميعاً

هل شعرتم يوماً ما عند الرغبة في الحديث عما يزعجكم بان رأسكم مزدحم بالأفكار و كل نواحي الشكوى تتقافز لتحتل المركز الأول في التنفيس عنها و بعد كل هذا تجدون أنفسكم تصدرون مجموعة من الأصوات ليس لها علاقة بكم إلا أنها خرجت من شفتيكم قائلين : (لا و لاشي) هل يتكرر ذلك معكم؟

بالنسبة لي لقد تكرر مرات أكثر من أن أحصيها و قد كان ذلك من أكثر الأسباب التي جعلتني و لا تزال أحب القرب أكثر من الله عز و جل. كل ما وقع سمعي أو بصري على واحد من الوسائل  الدعوية التي يكثر “المطوعين” أو المتدينين من استعمالها لاستماله مشاعرهم و احاسيسهم نحو طرق الحق، أجد نفسي اتساءل عما إذا كان هؤلاء الدعاة فكروا جيداً في أنجح الأساليب فعلاً. لا اظن ذلك. عموما لا أريد أن أتحدث لا عن الدعاة و لا أساليب الدعوة إنما أريد أن أشارككم بحيثيات واقعية أدت إلى أن يعترف عقلي و قلبي بوجود آخر يحبني و يرعاني و يريد لي اليسر و لا يريد بي العسر، فلولا ذلك لفقدت عقلي

ببساطة، مررت وحدي بكثير من الصعاب لا أفهم لماذا لم أقدر أن أجد عندها أحداً يساندني على الرغم من وجود أناس أعرف أكيدً أنهم لا يريدون ذلك فحسب بل و يخلصون لي الود و الاحترام و لا يمنعهم مني لا طول مسافة و لا بعد عهد. هل جربتم ذلك الاحساس من قبل؟ كل من تتصل بهم مسافرون و لا يمكن الاتصال بهم حيث هم و يمكنك أن تترك رسالة مقلقة يسمعونها بعد الأوان. و غيرهم و غيرها من الأسباب التي تشعرك أن العالم كله متواطئ ضدك و لا يريد سوى أن تفهم و تتمرن و تنتصرعلى اجتماع الوحدة و المصيبة في آن و إذا لم تفهم فسيتكرر الدرس إلى أن تجيدة.

عندها تجد أنك بمحض إرادتك تفضفض في البسيط، إنما في غيرة تعلم تماماً ألا فائدة تذكر و لا حتى في الفضفضة. في الواقع أنا أكرة الفضفضة جداً ولا أرى فيها إلا مجموعة ضخمة من أمثلة فشل التواصل الإنساني حيث يعطينا الكثير من الناس ،و بكل صدق و شفافية ،مفاتيح قلوبهم -ولكن مالذي يحدث عادة – تبادل سطحي لترهات مزعجة ثم — صدمة

  يتوقع الكثير الاحساس بالراحة بعد الفضفضة ولكن ما أجدة أنا هو الصدمة، شعور صادم بحدوث خلاف ما نتوقع. لذلك لا فضفضة بعد اليوم إلا مع قططي -أو طبعاً مع أشخاص يتحقق معهم هذا التواصل. تذكروا أن فعل (تواصل) فعل في النحو يقال عنه فعل له فاعلين إثنين

إذا تساءلتم عن علاقة التدوية بالصورة الرمزية، هي ببساطة رمز لما سمعته مرة من د. أحمد عمارة بأن السلب ممكن يؤدي للايجاب و الخطأ إلى الصواب و الفشل إلى النجاح و بشكل عام الطريق الخطأ ممكن يدل على الطريق الصح و كل ذلك يعتمد على التفكير الإيجابي و الإيمان بوجود الخير في كل شئ و فهم الدرس عالمزبوط

بالمختصر

أنا بحب ربنا- بحب ربنا أوي و الله

مع محبتي

فن صناعة البسمة

Image

من أول ما تذكر الابتسامة المصطنعة، عادة ما تتقافز الأفكار السلبية إلى اذهاننا متخيلين احتمالات الغش و الخداع الاجتماعي أو في احسن الأحوال احتمالات أن تلك الابتسامة الصطنعة وراءها ما وراءها من الأحزان و الهموم. ولكن من فترة و أنا أرى أن الأراء حول أصطناع الحب حتى خلقة من العدم من الصحة بمكان (نكذب الكذبة الهتلرية، المتميزة أنه من كثر ما هي كبيرة، الناس تصدقها) و قد بدأت أرى صحة رأي من قال ( دعنا نصطنع الحب، و نصطنعة أكثرو أكثر، حتى نصدق و نقع في الحب)

فإذا كنتم مثلي من المتأملين بأحوال الناس و الشجر و الحيوان و حتى الهواء حينما تقرر أن تصبح نسمة أو ريحاً، ستجدون حتماً أن الابتسام أصبح من أصعب الممارسات الرياضية في زمننا لدرجة أن العضلات الوجهية ذات الصلة لم يتم استعمالها من أمد بعيد لدرجة أنها فقدت مرونتها فاصبح الابتسام صعباً حتى حركياً و ليس فقط نفسياً أو اجتماعياً.

السؤال هنا: هل يعني هذا أن نعيش في استسلام تام لعدم وجود بواعث على الابتسام؟ أنا عن نفسي كنت من محبي الدراما شديدة التأثير فائقة البلاغة الاخراجية من صوت و صورة و حركة و مؤخراً وجدت أنني أميل إلى رمي جهاز التلفزيون من أعلى شباك في بيتنا. و قد أكتشفت مؤخراً العلاقة الطردية بين انعدام وجود التلفزيون و بين بدء المحاولات الجادة للحوار و التواصل الاجتماعي و أخيراً بينه و بين بدء المحاولات الحقيقية للحياة المتنعمة بالهدوء.

الحق يقال. لا بواعث تذكر على الابتسام فس كثير من جوانب الحياة الحديثة. إنما ماالمانع من الابتسام على اي حال؟ بالنسبة لي لا مانع على الاطلاق. هل سيقال أنك مجنون لرقصك على أنغام لا يسمعها أحد إلا أنت- فليقولوا ماشاء لهم أن يقولوا، طالما أنهم ليسو في دائرة سعادتي ،أخذأً و عطاءً، إذن لا آبه لهم ولا بمثقال ذرة. كنت في صغري أظن ذلك من الانانية بالشئ الكثير و كنت أظن أنه ليس من الذكاء الاجتماعي أبدأ، ولكن (بابتسامة ذات معنى على شفتي) أنا أرى الآن أن ذلك هو قلب الذكاء الاجتماعي

مع محبتي