بيئة محفزة

سلام جميعاً

 عندما تمر فترة طويلة دون أن أدون شيئاً جديداً أشعر بالقلق. و السبب في ذلك هو عدم حصول أي شئ يستحق التدوين و ذلك بالنسبة لي يعد مشكلة كبيرة ليس للمدونة و إنما لي شخصياً. حينها أبدأ في التساؤل حول فيما إذا قد استطعت فعل أي شئ مهم وكما قلت ليس فقط للتدوين و لكن لي شخصياً

بدأت الدراسة من أول هذا الاسبوع و كالعادة كل يوم يكون مليئا بالمفاجآت التي ماعادت تحزن و لا تغضب بل باتت تضحكنا لدرجة القهقهة فلقد تعودنا على الفوضوية و الأحداث التي لا معنى لها و تعودنا أكثر على الانهاك الذي يحتل نفوسنا قبل اجسادنا حتى لو لم نقم بعمل أي شئ على الاطلاق. ففوضى مكان العمل و عشوائية الاوامر و القرارات الغير مدروسة جعلت السقم من المتلازمات المتوقعة حتى في غياب العمل و التعب الحقيقي

هل بيئة العمل منهكة جسدياً و نفسياً إلى هذا الحد؟ هل من الطبيعي وجود هذه السلبية العميقة حتى في ظل الاستقلال المادي الذي توفره الوظيفة؟ هل يمكن أن يكون الشعور بالتوتر و القلق والعبء النفسي الثقيل عادياً و متوقعاً؟

أؤمن و بشدة أن العمل يجب أن يحقق سعادين اثنين ليكي يكون ناجحاً: سعادة لمؤدي الخدمة و سعادة لمتلقيها. وهذا مما لاأجدة عادة في عملي حالياً و لا أدري مالسبيل إلى تحقيق السعادتين

Advertisements

هل ممكن تغيير القناعات؟

succeed blog

سلام جميعاً

من أكثر ما يثير اهتمامي في الفترة الأخيرة هو تغير نظرتي للحياة. في السنوات القليلة الأخيرة و جدت أنني أحسن اختياراتي و أستشعر المسؤولية الكبيرة التي أحملها سواء تجاة نفسي أو غيري

ووجدتني اسأل نفسي هل بالامكان تغيير القناعات القديمة المتعلقة بما يمكن أن نؤمن به، بما يمكننا تحقيقه و بما يمكننا أن نحلم به. أنا الآن مؤمنة بذلك و بشدة

القناعات هي التي تسهل أو تصعب المشي في طريق ما ، هي أيضاً من الأهمية بحيث أنها تشكل النافذة التي من خلالها نرى الطريق أصلاً. و تبرز أهمية تكوين قناعات ايجابية أو تعديل القناعات السلبية من خلال تكرار الصعوبات أو تكرار الأخطاء. فمثلاً عندما يشكو التلميذ ضياع كل ماقد ذاكره أثناء الامتحان و نسيان كل المعلومات التي حفظهاامتحان فرصة عندها يجب أن يتوقف التلميذ عن التساؤل عن كيفية ضياع المعلومات و يبدأ فوراً بتفنيد قناعاته عن الامتحان و ظروف الامتحان و يرى هل يعتبر الامتحان فرصة لإظهار تفوقة و ابداعه أم هل يرى الامتحان فترة عصيبة مثيرة للتوتر…عندها تظهر أهمية فحص القناعات وتحديد ماهيتها و تغييرها للأفضل

وقد يسأل البعض حسناً و كيف يمكنني تغيير قناعاتي السلبية؟ الاجابة بسيطة جداً و خصوصاً من وجهة نظري كمعلمة لغة. التغيير يبدأ باللغة التي نستعملها مع انفسنا. فيجب الابتعاد عن كلام مثل (يوووه ما أحب الامتحانات- مرة ما أعرف لا أنام و لا آكل كويس) فالكلام الذي نقوله هو انعكاس لقناعاتنا. و لتغيير الكلام و اختيار الألفاظ بعناية نحن في الواقع نختار تحسين قناعاتنا و تغييرها للأفضل، عندها نجد أن التغيير في الواقع أصبح اسهل فمثلاً لن يشكوا الطالب صعوبة استرجاع المعلومات أثناء الامتحان إذا اعتاد أن يغيير طريقة كلامه (او كلام غيره عن طريق   عدم الاستماع إليه) فيسهل تغيير الافعال و عندها تتغير النتائج

.ان شاءالله يقدر الجميع أن يرى أن الصعوبة مسألة نسبية و هي فرصة للتفوق

مع محبتي

الايمان القوي و الحظ الحلو

thankful

سلام جميعاً

الحمدلله أنا مستمتعة جداً باجازة نهاية اسبوع مميزة. من فترة طويلة لم أذهب للتسوق بنية الفرجة فقط و بمناسبة التخفيضات و نهاية الترم الداسي قررت الذهاب للسوق و سيراً على الاقدام لضرب عصفورين بحجر و احد. سبب الاستمتاع ليس فقط الاجازة او التسوق بل شئ مهم جداً تذكرته بعد نسيان طويل و أي فترة نسيان لهذا الأمر هي طويلة و إن قصُرت. تذكرت ان كل ما ننوي ان نفعله و كل ما نريده في الحياة مرهون تحقيقه بمدى إيماننا بقدرتنا على تحققيقه.

الأشياء التي اشتريتها سبق لي و أن رأيتها و اعجبتني كثيراً و لكن لم أرى مبرراً لشرائها خصوصاً مع ارتفاع اسعارها. الشئ المذهل انني وجدتها كلها و كلها كانت مخفضة السعر. و تذكرت أنني قلت لنفسي أنني سأجدها يوماً أثناء التخفيضات و سأشتريها عندها. مر وقت طويل و نسيت أمرها حتى اجازة نهاية الاسبوع هذه.

لم يكن حظي حلواً فحسب أنا مؤمنة و بشدة أن إيماني كان قوياً بما فيه الكفاية

 أدعوا الله عز و جل أن يهبني إيماناً قوياً صادقاً في كل شؤون حياتي

مع محبتي

حياكة السطور القصيرة

سلام جميعاً

كل من يحب الحياكة و يريد ان يتعلم حياكة مشاريع كبيرة مثل بلوفر أو بلوزة يعلم أن هناك مجموعة من المهارات لازم اتقانها مثل التزايد و التناقص. مؤخراً بدأت بتعلم حياكة منطقة الصدر و هي المكان المتوقع لغرز التزايد و التناقص. احساسي اخبرني انه لابد و ان يكون هناك بدائل لاسلوب التزايد و لتناقص و قد كان على حق. هناك اسلوب حياكة السطور القصيرة

السطور القصيرة تعطي بعد ثالث للقطعة بدون اللخبطه اللي في غرز التزايد. السطور القصيرة هي ان يتم عمل سطور من الحياكة دون اكمالها للآخر و ذلك بهدف زيادة كمية النسيج في مكان نحتاج فيه للمزيد من النسيج مثل منطقة الصدر كما قلنا سابقاً

short rows

. في الصورة تجدون سطرين قصيرين من اليمين و سطر قصير في الأخير و يتم تنفيذها عن طريق عمل سطر عادي جدا يغطي المساحة المطلوبة و نلف الخيط على السنارة. ثم نتوقف و نقلب القطعة على القفا و نرجع نشتغل السطر عادي وعند الوصول لغرزة الجديدة الناتجة عن لف الخيط نشتغلها مع الغرزة التالية بشكل ٢ في ١

من المهم لف الخيط ثم شغلة مع الغرزة التالية فبدون هذة الخطوة ينتج فراغ في النسيج كما هو ظاهر في الصورة

السطور القصيرة يتم تنفيذها بعدة طرق. يمكن البحث عنها في اليوتيوب تحت مسمى

short rows in knitting

مع محبتي

هندسة السعادة

arch of happiness

ها نحن ذا نعيد الحديث عن ااسعادة و السبب في ذلك ان قائمة القراءة في مدونتي و لسبب أجهله مسحت بالكامل و قررت اعيد بعض من الكتب التي قدمت عرضا لها في الماضي و أول كتاب خطر على بالي كتاب الان دي بوتون (هندسة السعادة) و هو من الكتب المحببة لي لأنه يحفزني على اعادة النظر في اشياء اصبحت من المسلمات في حياتي و لا تلفت النظر اليها عادة