كل سنة و نور البيت بكل خير و نعمة

سلام جميعاً

  سنة أخرى من عمر نور البيت مرت سريعاً. بالأمس فقط قرأت عبارة تقول “الأمس رحل و الغد لم يأتي بعد”.أعجبتني و شعرت أنه ليس لي إلا أن أحمد الله و أشكره على كل نعمه عليّ (ومنها كيك الملتون اللي فالفرن) و الابتسام الآن لأن كل ما كان في الماضي مضى بلا عودة و أنا أخطط لمستقبل مليء بالنجاح و السعادة و مجرد التخطيط فقط يجلب السعادة و هذه من أكبر النعم واجبة الحمد و الشكر

قراء مدونتي الأكارم: شكراً لمتابعتكم و دمتم مبتسمين سعداء

مع محبتي

Advertisements

المواعيد

سلام جميعاً

قبل قليل كنت أشاهد برنامج مسابقات خياطة و تفصيل. الكثير من المتسابقين يشتكون من قلة الوقت المتاح لهم لتنفيذ الأعمال المطلوبة منهم. و على الرغم من ذلك بنهاية الوقت المخصص يقدمون أفضل ما لديهم. أكثر ما أثار اهتمامي هو أن بعضهم اندهش من قدرته على الانجاز و التفوق في ظروف لو كانت بيده لما فرضها على نفسه لأنه يراها غير “واقعية”. عندها سألت نفسي ماهو العامل الذي يجعلهم يقومون باتخاذ القرارت السليمة و تنفيذها بسرعه مثيرة للاعجاب في فترة قصيرة يفترض أنها تثير المشاكل و تحد الانتاج؟

بغض النظر عن كونهم متسابقين يطمحون بالطبع للفوز بالمسابقة فأن تحديد المهلة الزمنية برأيي كان العامل الأهم في انجاز العمل المطلوب. كنت أشعر و أنا أشاهدهم يعملون بتركيز شديد على أمرين لا ثالث لهما: تنفيذ العمل بزعلى جودة ممكنة و خلال الفرصة المتاحة. لم يكن لدى أيهم أدنى شك في قدراته على تنفيذ أي من مواد المسابقة- و لكن المسابقة ذاتها كانت في تنفيذ تلك المواد خلال الزمن المحدد وفي نفس الوقت الزمن المحدد هذا هو أحد العوامل المساعدة لتنفيذ الأعمال المطلوبة.

لا يكفي برأيي تحديد الاهداف فقط، إنما من المهم جداً تحديدالفترة الزمنية لبدء التنفيذ و موعد معيّن لتحقيقه. نعم موعد واضح و محدد لتحقيق الهدف و اذا لم يتم تحقيقه بالموعد المحدد يجب مراجعة عملية التنفيذ لتحديد موعد آخر أكثر ملائمة

مع محبتي