الكلمات و تأثيرها على العقل

سلام

د.آندرو نيوبيرغ
د.آندرو نيوبيرغ

نحن نعرف جميعاً تأثير الكلمات علينا، نغضب عند سماع الشتيمة، و نبتسم عند سماع المديح. د. آندرو نيوبرغ أستاذ يدرس حالات المخ أثناء القيام بنشاطات مختلفة مثل الدعاء، الصلاة، التأمل و غيرها من النشاطات الدينية الروحانية التي تتسم بوجود اتصال قوي بين الشخص و الرب و وجود ايمان قوي بأن هذه الصلة تمنح الشخص القدرة على الحياة كما يريد. أكثر شئ شدني للكتاب هو إيماني أنا كمدرسة لغة باهمية الانتباه لضرورة انتقاء كلماتنا جيداً تلك التي نقولها للغير و بالأخص الكلمات التي نقولها لانفسنا

الكلمات الجديدة تؤثر فعلياً في الدماغ. تجعل الدماغ يتفاعل معها و يشعر بوجود ما تمثله الكلمات و يتعامل معها كواقع. عندها يعمل العقل البشري على امداد الشخص بكل ما يحتاجه لتيسير تحقيق كل ما يريد- المهم أن يكون للشخص علاقة لغوية جيده مع نفسه ليستطيع العقل رسم صورة دقيقة لما يريد المرء تحقيقة. العقل لا يفرق بين الواقع المادي حولنا و بين الصور العقلية شديدة الوضوح و دقيقة التفاصيل فهو يتعامل معهما كواقعه الخاص و هذا ما يسهل تغيير واقعنا المادي ليصبح مثل واقعنا العقلي

كتاب جميل أنصح بقراءته و انصح من لديهم أطفال صغار أن يراقبوهم و يراقبو تغيير تصررفاتهم عندما يعلموا الطفل الصغير كيف يتكلم عن نفسة باستخدام كلمات ايجابية. أنا كبرت الآن و استطيع أن أحمل الكرسي بنفسي، مثلاً. بالتوفيق للجميع

مع محبتي

Advertisements

اليوم تعلمت

سلام

اليوم تعلمت أهمية رسم المستقبل تماماً مثل قدرتنا على رسم الماضي بتفاصيله الصغيرة. و تعلمت أنه كلما زادت التفاصيل و الأشكال و الألوان لمستقبلنا المرسوم كلما قدرنا ان شاءالله نقدر نتخذ الخطوة الأولى لتحقيقه. المهم

نشوفه بعينينا و كأنه واقع

و نصدق تماماً قدرتنا على الحصول عليه

و نبدأ بخطوة صغيرة و تغيير تدريجي كل يوم

مع محبتي

قرائى الكرام

سلام

صباحكم أو مساؤكم سكر

أحبكم و أحب أن أقول لكم كل سنة و أنتم بخير يارب. أدعوا الله السميع المجيب أن يغمركم بنور محبته و جلاله و كرمه و نعمه ويهديكم إلى أيسر الطرق لتحقيق كل أحلامكم و أن يجعل دنياكم جنة قبل الجنة. آمين

مع محبتي

الثقة بالله

سلام

قرأنا جميعنا قصص قرآنية مثل قصة موسى عليه السلام. أنا قرأتها و درستها بالمدرسة و حفظنا نصوصاً قرآنية تروي أهم أحداثها. الآن فقط بعد عمر و تجارب و علامات فارقة كثيرة ارتسمت على الروح- الآن فقط أدركت أهمية تلك القصص و أنها معجزات حدثت و لا تزال تحدث. والذي يصنع الفرق هو مدى ادراكنا لنفحة الألوهية التي بداخل كل منا. أنا الآن أراها تعبيراً بسيطاً- لا إعجازياً البتة- عن الاعجاز الحقيقي الذي وهبنا اياه القادر على كل شئ

وعليه أشعر أن هديتي في نهاية رمضان و عيدية هذا العام هي هداية الله لي أن أدعوه أن يضرب الله لي طريقاً في البحر و ألا أخاف أو أخشى. و الأكثر من ذلك أن أحب الحب الذي لولاه ماخلقنا الله- لأني أعلم جيداً الآن لولا انه أحبنا ما كان قد خلقنا

مع محبتي