بطلت أعد

سلام

انبسطت جداً لما لقيت ايميل من الوورد برس يهنيني بمناسبة عيد ميلاد مدونتي. انبسطت أكثر لما انتبهت انو في نفس هالوقت من كم سنة بدأت أكثر من مشروع غير المدونة ومن أهمهم قناة اليوتيوب و كله و لله الحمد تمام. الظاهر انو شهر مارس صار مرتبط عندي بالمشاريع و انا مو منتبهة. عموماً ألف مبروك عليه و ان شالله عقبال الاحسن دايماً

في كمان شئ حلو جداً يستحق انو أهني نفسي عليه- انو بطلت أعد. مو مهم. المهم ايش انجزت و قد ايش انبسطت و فيه أحد استفاد و لا لأ- هو هذا المهم بس

أراكم في تدوينة قادمة بإذن الله و انتم بكل الخير

مع محبتي

Advertisements

أنا لا أنتظر

سلام

انا لا أنتظر و السبب بسيط جداً. في التدوينة السابقة ذكرت أنني أريد أن أنجز شيئاً كبيراً و مهماً حتى لو لم أكن أشعر بالحب تجاهه. أخترت بالفعل ما أريد القيام به. جلست مع نفسي جلسة تأمل في أحوالي و أردت أن أفهم ماقد يعيق تقدمي و ما يعينني على الوصول لهدفي بيسر. و وجدت أنني أنتظر كثيراً و طويلاً. أنتظر الموقع الالكتروني ليحمل الصفحة، انتظر وصول السائق، انتظر في طابور طويل لاستخدام آلة التصوير، انتظر كثيراً و لكن أيضاً أنتظر خطأً. أنتظر الظروف لتكون مواتية و أنتظر الموافقة من أكثر من جهة و أنتظر أن أجد القوة و الارادة لتنفيذ ما أريد و هذا بالنسبة لي أخطر و أسوأ قرار بالانتظار. القوة لا تأتي أولاً و بعدها يأتي حمل المسؤولية، بل يأتي حمل المسؤولية أولاً و تصنع عندها القوة- المهم ألا أنتظر أبداً
بالطبع هذا القرار يحمل جنباً إلى جنب القبول المطلق بالفشل، فلا يعقل توقع النجاح من أول محاولة. و عليه فمن المهم جداً تقبل الفشل و توقعه و اعداد خطط بديلة و التدرب على قبوله و تجاوزه
أشعر أنني وضعت قدميّ على بداية طريق طويل أرى نهايته واضحة جلية أمام عينيّ ولكني لا أرى و لا أعلم ما يخبئ لي من تفاصيل. و لهذا من المهم التسلح بتغيير موقفي من الفشل. هذا التغيير ليس بخطوة ثانوية جانبية بل يشكل هذا التغيير لبنة أولى للنجاح
قد لا يقبل البعض- أو الكثيرين- بهذا ولكن هذا منطقي و مقبول عقلاً و قلباً لسبب بسيط. ماهو النجاح الذي حققته في حياتك لم يسبقة فشل؟ و هل في حال و جود غير ذلك، هل يشكل هذا االنجاح، نجاحاً بحجم طموحك و قدراتك و قيمتك، هل  يجعل منك أحد المتميزين الذين يتركون بصمة في الحياة سواء حياتهم أو حياة من حولهم؟

تحدي ال٢١ يوم انجاز

سلام

البعض يعلم جيداً ماذا يريد و عليه يسهل عليهم اتخاذ القرارات الحاسمة  و لكن بالنسبة للكثيرين لا توجد اجابة واحدة لسؤال: ماذا تريد ان تفعل بحياتك؟

قرأت و بحثت كثيراً في مجال تحديد الأهداف و العمل على تحقيقها و رأيت أن أفضل ما تعلمته مؤخراً هو أن في حال عدم وضوح الرؤية من المهم جداً اتقان عمل ما. الاتقان في أي مجال- حتى و إن لم تكن محباً له- يؤدي بالضرورة إلى تحقيق النجاح و الشعور بالانجاز. الكثير من الدراسات النفسية والاجتماعية تظهر أننا نفعل ما نفعل لكي نحصل على مشاعر و احاسيس في آخر المطاف. فإذا قدرنا على تحقيق هذه المجموعة من المشاعر عن طريق أي مجال، فلا فرق يذكرحينها بين مجال عمل نحبه و آخر لا نرغب به. المهم هو الانجاز لأنه مفتاح السعادة و الشعور بالرضا عن النفس و انجازاتها

وعليه فقد قررت تجربة الخوض في مجال لا أجيده و لا استمتع به لمدة ٢١ يوماً أبذل خلالها كل ما استطيع لانجاز المطلوب و على أكبر قدر من الاتقان. و اذا اردتم ان تعرفوا لماذا يستمر لمدة ٢١ يوماً فذلك تحقيقاً للمعرف عن تكون العادات. فأي عادة تستغرق من ٧ إلى ٢١ يوماً لتكوينها و ثباتها و اعطاءها صفة العادة التي يتعود عليها الشخص فلا يشعر بثقل أو  صعوبة في القيام بها

يسعدني أن أذكر أن مجرد التفكير في هذا المشروع مثير للسعادة. و أنا مشتاقة جداً لرؤية ما سيحدث. في كل الأحوال، سيكون خيراً بالتأكيد

مع محبتي