افتح النور

افتح النور، ولّع اللمبة، اشعل الضو الخ كل ما سبق عبارات نقولها و نسمعها كثيراً و مؤخراً وجدت نفسي افكر فيها بعمق و اتأمل تفاصيلها اللطيفة المختفية وراء بساطة العبارات و حميميتها اليومية، وكل ما تأملتها أكثر كل ما وجدت ان هناك وراءها معانٍ  عظيمة تستحق وقفة وتدوينه

عندما نجد انفسنا في مشكلة ما، مرض و ضعف، فقر أو حاجة مادية، رسوب أو تأخر دراسي، نجد أننا نفكر و نركز كثيراً على ما يقلقنا و ما ينقصنا أكثر بكثير من الحل هاذا إذا فكرنا بالحل أصلاً. المقابل لهذا فيما يتعلق بما ذكرته سابقاً عن اشعال مفتاح الضؤ يكون كالتالي: ندخل غرفة ما و نقول:” ما ابغى الظلام، كيف اتخلص من الظلمة؟ مافي فايدة العتمة في كل مكان، ياربي ايش كل الظلمة متى بس نخلص؟”

القصد: عند الدخول لمكان مظلم مألوف لدينا أم جديد، نجد أن أول ما نفكر به و نركز عليه هو ايجاد مفتاح النور. هل سبق لكم و فكرتم بالعتمة كثيراً؟ هل سبق و ان تركتم ظلام الغرفة يسيطر عليكم و يمنعكم؟ أين كان تركيزكم في كل مرة واجهتم فيها العتمة؟ هل خطر الظلام ببالهم أصلاً أم كان تفكيركم في النور فقط؟ والآن السؤال الأذكى: هل يمكننا تفعيل تلك العقلية و تطبيقها على مواقف أخرى؟

أرى أننا كُفينا هم ازاحة العتمة اذا رزقنا تركيز جهودنا على النور. ببساطة لا تجرى وراء طرد الظلمة بل اسعى لجلب النور. هناك فرق
مع محبتي

Advertisements