التشاكرات السبع

سلام

تبدأ التشاكرات السبعة من قاعدة العمود الفقري. كما ذكرنا في التدوينة السابقة، التشاكرات الثلاث الأولى مادية في حين أن الثلاث الأخيرة روحانية و التشاكرا الوسطية (تشاكرا القلب) تربط ما بين التشاكرات المادية و الروحانية وتحقق التوازن بينهم. يرمز للتشاكرات بألوان الطيف و ذلك دلالة على ترددات الضوء و الطاقة المرتبطة بهذه المراكز

التشاكرا الأولى: هذه التشاكرا مسؤولة عن الحقوق و الأمان المادي، السلامة و الثبات و بشكل عام تعبر عن الاحتيجات الأساسية للفرد من غذاء و مأوى و شعور بالأمان.

التشاكرا الثانية: تقع هذه التشاكرا أسفل الصرة و تعبر عن العواطف والصفات الخلاقة و الابداعية و هي مركز الجنس والحس الابداعي.

التشاكرا الثالثة: وهي من السرة إلى عظم الصدر و تعبر هذه التشاكرا عن مصدر القوة الشخصية للفرد، الإرادة و السمات الاجتماعية للفرد.

التشاكرا الرابعة: تشاكرا القلب (وهي الرابط مابين التشاكرات المادية و الروحانية) هي مركز التعاطف و التراحم، الحب و الانسجام و مهمة هذه التشاكرا الربط بين النفس و الروح و الجسد و خلق التوازن بينهم. وعند سلامة التشاكرات الثلاث الأولى تتحقق قدرة الفرد على فتح هذه التشاكرا بشكل فعال

التشاكرا الخامسة: توجد في منطقة الحلق و هي مسؤولة عن التعبير الذاتي والقدرة على قول الحقيقة

التشاكرا السادسة: توجد بين الحاجبين وتسمى هذه التشاكرا أحيناً بالعين الثالثة. وهي مركز الحدس و الابصار لما لا تراه العينين.

التشاكرا السابعة: تقع هذه التشاكرا في قمة الرأس و هي مسؤولة عن الحكمة والسمو والتنوير. وفي أفضل حالاتها تعد السبيل للاتصال الروحي المباشر مع جميع أشكال الحياة ومن ثم الناس والإله.

أراكم في تدوينة قادمة

Advertisements

ماهي التشاكرات؟

سلام

ماهي التشاكرات؟

التشاكرا كلمة سنسكريتية تعني عجلة أو قرص. تستخدمم هذه الكلمة في التأمل و اليوغا لتعني مجموعة مراكز للطاقة تتوزع على استقامة العمود الفقري. هناك سبعة تشاكرات ثلاث منها مادية، حسية، قاعدية و ثلاث أخرى فكرية، نفسية وروحانية و بينهم تشاكرا قلبية وسيطة تربط بين المجموعتين المادية و الروحانية. هذه التشاكرات تعمل كدومات تدور فيها الطاقة المسماه (برانا) و هي طاقة الحياة الغير مرئية والتي يمكن تشبيهها بالكهرباء التي لا ترى و لكن يظهر تأثيرها واضحاً للعين.

التشاكرات المختلفة تقع في مناطق تحوي مجموعة من المراكز العصبية و الأعضاء الحيوية في الجسم. وهذه التشاكرات مسؤولة عن تنظيم وظائف الجسم بدأً من العمليات الحيوية مروراً بالوظائف المناعية و وصولاً للتوازن النفسي و الروحاني. ولكي يحصل الانسان على الصحة التامة على المستوى الجسدي و النفسي والعاطفي وأيضاً الروحاني، يجب أن تكون تلك التشاكرات تعمل بتوازن و تنساب منها الطاقة دخولاً و خروجاً بلا معوقات. وفي حال وجود معوقات لانسياب الطاقة و حركتها في التشاكرات عندها تظهر على الانسان علامات النقص في الصحة سواء على المستوى المادي أو الروحاني في شكل أمراض جسدية أو مشاكل نفسية أو غيرها مما يخل بتوازن الانسان.

الوعي مهم لازالة تلك المعوقات و للمحافظة على ابقاء هذه التشاكرات مفتوحة. فيجب على الشخص ادراك أن وجود المشاكل الصحية في جهة معينة من الجسم يشير إلى منطقة انحباس للطاقة في واحدة من التشاكرات.  وغالباً ما تتأثر بقية التشاكرات بما يحدث من انحباس للطاقة في تشاكرا معينة. ولعلاج هذه المشاكل الصحية يجب اعادة فتح التشاكرات لتحقيق اعادة التوازن الطاقي للجسم.

الحلم بكسر الخبز

قصة قصيرة

رأيت فيما يرى النائم أني محاطة بالحمام ، لا يكاد يهبط حتى أن يطير مرة أخرى و لا يكاد يبتعد حتى يرجع للرفرفة حولي و نقر الأرض ثم معاودة التحليق مجدداً. و رأيت أني ألقي إليه بأرغفة الخبز و أحتفظ بكسره في جيبي. بين الحلم و اليقظة، وجدت نفسي يوماً في صالة الانظار في دار السيدة خديجة، أخذتني خالتي لعندها لتأويل منامي. لم يكن هناك سوانا فلم يدم انتظارنا طويلاً. دخلنا إليها و سمعت منامي و بعد صمت طال، سألت: هل لديك ولد؟ أجبتها بأنني غير متزوجة أصلاً. فقالت إذن تتزوجين و تلدين الولد الذي يسافر ولا يترك الترحال

خرجنا من دار السيدة خديجة و خالتي تعيش نشوة اخبار والدتي بنبأ قرب زواجي. نعم لقد تعاملت معه و كأنه نبأ و يجب علينا الآن أن نحضر لوازم العرس. فرحت والدتي كثيراً ما نقلته إليها خالتي و أعتقد أنني جالستهما ساعات طوال لا أذكر تفاصيلها غير أني أذكر خاتمتها جيداً

نظرت إلى خالتي نظرة مسعورة و طلبت إليها أن تخرج من دارنا و لا تعود أبداً. سكتتا ذهولاً ثم نطقت والدتي: هل جننت؟ و بادرتها خالتي: عين

سحبتها، جررتها، دفعتها صرخت و تعالى صراخي: لا أريد أن أراكي في بيتنا مجددا. اللعنة عليك و على السيدة خديجة و على والدتي و علي أنا أيضاً أن تركتك تدوسين عتبة بيتنا مرة أخرى

نمت نوماً هادئاً عميقا تلك الليلة. و رأيت فيما يرى النائم أنني محاطة بحمام يأتيني من بعيد جداً يرفرف كثيراً و يهبط قبالتي ويهداً. أخرج رغيفاً و افتت بعضه و القي بالفتات للحمام. أمسك رغيفي بكلتا يدي و أقضم منه قضمة أمضغها ببطء، أتذوقها على مهل و أستمع لهديل الحمام يشاركني أحلامي. و يغمرني عندها دف لذيذ، أفتح عيني و بين الحلم و اليقظة، أبتسم و أقول لنفسي: “سيكون الأمر كله خيراً من الآن فصاعداً” أعلم ذلك

كيف يتحكم عقلك الباطن بتصرفاتك

 

image

سلام

التقطت هذا الكتاب وقررت أتصفحه قليلاً ووجدت ان القليل الذي قرأته يستحق قيمة الكتاب فقررت شراؤه وبعدها بشهور استخدمت احدى المعلومات المذكورة مع ابن أختي البالغ من العمر تسع سنين و جعلني اشعر انني احسنت عندما قررت شراء الكتاب

الكتاب يحوي جزءين و كل جزء يحوي مجموعة مقسمة لفصول تبحث في دراسات قد تبدو وأنها منفصله  و لكن الهدف من ذلك هو توضيح الفكرة الأساسية للكتاب وهي ان الكثير من إدراكنا للعالم من حولنا و تصرفاتنا و قراراتنا و ذاكرتنا و طريقة تعاملنا مع الغير كل ذلك محكوم بطريقة ما عن طريق العقل الباطن. فقد نشترى سلعة ما و نقول اننا نحبها و انها تناسبنا وان قرارنا بابتياعها نابع من قناعتنا ومصلحتنا الشخصية لنجد ان هذا القرار قد كان محكوما و بشدة عن طريق عقلنا الباطن بدون ان نعي ذلك

ذكرني هذا الكتاب بحلقة من برنامج دارين براون والذي أوضح للمشاهدين ان بامكانه التحكم بقراراتنا في حين ان المشاركين معه كأنو يؤكدون انهم اختاروا وقرروا بكامل حريتهم ولكن هو في الواقع قد أوجد لهم بيئة تملي عليهم اختياراتهم

من أهم ما ورد في الكتاب و أدهشني كثيراً هو ما ورد عن الذاكرة، وان الذاكرة لا يمكن الاعتماد عليها لانها قد تخوننا بطرق مختلفة إما بالاضافة او النقص او التعديل. ذكر المؤلف ان بإمكاننا التعديل على الذاكرة اذا بعُدت الذكريات. وقد قررت تجربة هذا مع ابن اختي الذي اصبح يخشى البحر لانه كاد ان يغرق مرة عندما كان أصغر. جلست معه وتكلمنا في الموضوع وبدا يحكي لي ذكرياته و أضفت تفصيلة صغيرة لم تحدث وقلت له انت استمتعت كثيرا بأنك استطعت ان تتحكم بالموقف و تطلب النجدة في الوقت المناسب. ذكر لي تفاصيل كثيرة عن خوفه و غضبه. تكررت الحكاية مرة اخرى بعدها بحوالي العام، وقد وجدته هذا المرة ناسياً بعض التفاصيل و عندما حكيت له عن انه استمتع بانه استطاع السيطرة على الموقف أكد لي ذلك وعبر عن سعادته انه قد تصرف التصرف السليم. تمت اضافة تفاصيل بنجاح. جنون، أليس كذلك؟

 لا أعرف هل احسنت ام اسأت. أنا أعلم أني لست بمعالجة مؤهلة ولكن طريقته في سرد الحكاية بإضافة جوانب سعيدة جعلني أشعر ان هناك في هذه المباحث مجالاً واسعا للاستفادة منها في التربية و التعليم على سبيل المثال

كتاب ممتع يصلح للقراءة من سن الخامسة عشر. مع تمنياتي لكم بقراءة ممتعة و مفيدة

مع محبتي

هل يريد الناس المساعدة حقاً؟

سلام

هناك عبارات يقولها الناس و تشدني رغبة عارمة في تفنيدها ومنها – حاولنا نساعدها بس ما رضيت. في بداية الكلام دعنا عزيزي القارئ نتفق على المنظور الأدبي لكل ما يرد هنا، فهو الأصح فيما يتعلق بالتعامل مع هكذا مواضيع، لا نغضب ولا نفرح بل نرص المعطيات رصاً جنباً الى جنب ونقرأ سوية القصة التي تكتب نفسها بنفسها

في كل مرة احضر حوارات يدور حول الرغبة في مساعدة شخص ما، أرى ان الحوار لا يعدو كونه كلاماً من طرف للفراغ و كلاماً من طرف الى نفسه. الشخص المحتاج للمساعدة يتكلم بلسانٍ و عينين ولا يجد القلب المستمع وعندها قد يصمت اللسان ولكن تقول العينان الكثير. والطرف الثاني، مقدم المساعدة المزعومة، لا يفتأ يقدم الحجة تلو الحجة على صدق رغبته في المساعدة. ولكن المثير للاهتمام هنا توقف الحوار فعندها عادة يستغرق المساعد وقتاً طويلاً في إبراز همته و صلاح نيته دون ان يقول المحتاج شيئا ودون ان ينطق بحرف

ومن ابرز سمات الحديث المبني على ابداء الرغبة في المساعدة هو اقتصار اللقاء على الكلام فقط، ليس القول ولكن الكلام. ارى دائماً اصحاب النيات الحسنة في المساعدة، يدخلون يبدون رغبتهم الصادقة، يتكلمون و يفصلون و يشرحون و يختصرون ويعيدون ثم يأكدون رغبتهم و يخرجون. لا فعل على الإطلاق ، لا حضن يلم الشتات، لا يد تمتد ، ولا شي يحرك المحتاج حتى من مكان لمكان ولو لتغيير الحائط المقابل لوجوههم علهم يَرَوْن ان الدنيا عالم أوسع من عالمهم

واكبر و اهم سمةِ تجعلني افقد آخر أمل لي بوجود ما يسمى رغبة صادقة للمساعدة هو ما أراه مرتسماً على وجه المساعد المزعوم- أراه معتداً بإنجازه بانه أراد المساعدة وقد عرضها بالفعل ولكن هو المحتاج لم يتقبلها. سنين طويلة مرت علي وانا احلم بان اجد من يكسر تلك القاعدة ويقول شيئا مثل : لا اعلم لم فشلت في مساعدته؟ يا ترى هل هناك شي ما يمكنني ان أقوله او افعله لأتمكن من مساعدته؟ اللغة وصياغة الألفاظ تقول الكثير مما لا يجرؤ اللسان على النطق به، ولكن صيغة الحقيقة لا تخرج الا من قلب حواها بالفعل

بالمختصر لا اصدق ان هناك من يريد المساعدة حقاً

ولكن عزيزي القارئ لا تبتئس، لا أقصد التشاؤم أبداً بل العكس صحيح

كيف يكون العكس صحيحاً؟ انتظروني و تدوينة جديدة

مع محبتي

خمسون كتاباً في علم النفس

image

سلام

كتاب ٥٠كتاباً في علم النفس يعد مقدمة لا بأس بها لكل مهتم بتطور مجال علم النفس. هذا الكتاب ليس لمن يريد ان يعرف آخر ما توصل له البحث العلمي لأن الكتاب يحوي استعراض لكتب ثبت خطأ محتواها العلمي و قد توقف العمل بها من عقود طويلة من الزمن ولكن مهمة لمعرفة تطور مجال علم النفس.

  بعد قراءة الكتاب رأيت انه من المفيد جداً الإستزادة و قراءة بعضها بالتفصيل. علماً بأن القارئ الذي يرغب باستخدام هذا الكتاب كمقدمة للدراسة علم النفس قد لا يجد فيه اللازم للمعرفة العلمية التي تخوله للتعرف على علم النفس بشكل علمي دقيق و السبب في ذلك ان معظم الكتب التي يتناولها هذا الكتاب قد كتبت للقارئ غير المتخصص و على من يرغب بالتخصص قراءة المنتوج العلمي وتفصيل الدراسات البحثية لمؤلفي تلك الكتب

وبالنسبة للقارئ طالب الثقافة سيجد ان الكتاب دليل يقدم مخلصاً سريعاً لأهم ما ورد في بضعة كتب تعتبر الأكثر شعبية و قد أورد المصنف في آخر الكتاب قائمة تضم ٥٠ كتاباً آخراً و مخلصاً مكوناً من جملة واحدة في إشارة لمحتوى الكتاب

في رأيي لا يجوز التعامل مع هذا الكتاب بنفس الطريقة التي نقيم بها بقية الكتب فهو يقدم استعراضات سريعاً قد يكون مخلاً في كثير من الجوانب ولكنه لا يدعي العمق في تناول المواضيع المطروحة، غير انه يشير إلى طرق متعددة و على القارئ أن يختار

الكتب المستعرضة هنا لا تنتمى كلها لمجال علم النفس بالكلية بل هناك مثلاً كتب تعنى بالتركيب الفسيولوجي للذكر والأنثى أثناء مراحل العمر المختلفة و ما يترتب على ذلك من تراكيب نفسية و اجتماعية. كتاب لوان بريزيندين ( المخ الأنثوي ) من أفضل ما قرأت في هذا الكتاب و هو من الكتب التي قررت اقتناءها للاستزادة

الكتاب بسيط و في متناول جميع فئات القرّاء من بعد سن الرابعة عشر ، انصح به  و أتمنى لكم قراءة ممتعة و مفيدة

اراكم في تدوينية قادمة

مع محبتي

افتح النور

افتح النور، ولّع اللمبة، اشعل الضو الخ كل ما سبق عبارات نقولها و نسمعها كثيراً و مؤخراً وجدت نفسي افكر فيها بعمق و اتأمل تفاصيلها اللطيفة المختفية وراء بساطة العبارات و حميميتها اليومية، وكل ما تأملتها أكثر كل ما وجدت ان هناك وراءها معانٍ  عظيمة تستحق وقفة وتدوينه

عندما نجد انفسنا في مشكلة ما، مرض و ضعف، فقر أو حاجة مادية، رسوب أو تأخر دراسي، نجد أننا نفكر و نركز كثيراً على ما يقلقنا و ما ينقصنا أكثر بكثير من الحل هاذا إذا فكرنا بالحل أصلاً. المقابل لهذا فيما يتعلق بما ذكرته سابقاً عن اشعال مفتاح الضؤ يكون كالتالي: ندخل غرفة ما و نقول:” ما ابغى الظلام، كيف اتخلص من الظلمة؟ مافي فايدة العتمة في كل مكان، ياربي ايش كل الظلمة متى بس نخلص؟”

القصد: عند الدخول لمكان مظلم مألوف لدينا أم جديد، نجد أن أول ما نفكر به و نركز عليه هو ايجاد مفتاح النور. هل سبق لكم و فكرتم بالعتمة كثيراً؟ هل سبق و ان تركتم ظلام الغرفة يسيطر عليكم و يمنعكم؟ أين كان تركيزكم في كل مرة واجهتم فيها العتمة؟ هل خطر الظلام ببالهم أصلاً أم كان تفكيركم في النور فقط؟ والآن السؤال الأذكى: هل يمكننا تفعيل تلك العقلية و تطبيقها على مواقف أخرى؟

أرى أننا كُفينا هم ازاحة العتمة اذا رزقنا تركيز جهودنا على النور. ببساطة لا تجرى وراء طرد الظلمة بل اسعى لجلب النور. هناك فرق
مع محبتي