قرائى الكرام

سلام

صباحكم أو مساؤكم سكر

أحبكم و أحب أن أقول لكم كل سنة و أنتم بخير يارب. أدعوا الله السميع المجيب أن يغمركم بنور محبته و جلاله و كرمه و نعمه ويهديكم إلى أيسر الطرق لتحقيق كل أحلامكم و أن يجعل دنياكم جنة قبل الجنة. آمين

مع محبتي

الثقة بالله

سلام

قرأنا جميعنا قصص قرآنية مثل قصة موسى عليه السلام. أنا قرأتها و درستها بالمدرسة و حفظنا نصوصاً قرآنية تروي أهم أحداثها. الآن فقط بعد عمر و تجارب و علامات فارقة كثيرة ارتسمت على الروح- الآن فقط أدركت أهمية تلك القصص و أنها معجزات حدثت و لا تزال تحدث. والذي يصنع الفرق هو مدى ادراكنا لنفحة الألوهية التي بداخل كل منا. أنا الآن أراها تعبيراً بسيطاً- لا إعجازياً البتة- عن الاعجاز الحقيقي الذي وهبنا اياه القادر على كل شئ

وعليه أشعر أن هديتي في نهاية رمضان و عيدية هذا العام هي هداية الله لي أن أدعوه أن يضرب الله لي طريقاً في البحر و ألا أخاف أو أخشى. و الأكثر من ذلك أن أحب الحب الذي لولاه ماخلقنا الله- لأني أعلم جيداً الآن لولا انه أحبنا ما كان قد خلقنا

مع محبتي

رفيق دربي المستقبلي

سلام

تعلمت الكثير عن نفسي عندما اخترت الرضا بمن هم ليسوا أهلاً لمثلي. تألمت كثيراً. سافرت و رأيت الناس تصنع  حيواتٍ ما حكى لنا عنها أحد من بلادنا. فآثرت الحياة مع نفسي زمناً أراه الآن طويلاً، بحثت في دفاتر رسمي القديمة و و جدت نفسي الأولى. فقررت الخروج للقياك. أعرف أنك رجل قوي صاحب شهامة و مرؤة. عرفت أني قوية لأني لم أرضى صحبة الضعيف. و عرفت أنك قوي لأني أحبك. يوماً ما سأقولها و أنا أنظر في عينيك

مع محبتي