مبروك رمضان

Image

سلام جميعاً

رمضان اللي فات كان كأنه أمس. انبسطت في العيد و أكلت حلويات كثير إنما ماحسيت أبداً بقيمة رمضان مثل ما بنقرا عنها في الكتب الدينية أو الروحانية. و مؤخراً بديت أصلي بخشوع. في الواقع بديت أعرف ايش هو الخشوع أساساً وعليه قررت أدور على سر رمضان مثل مادورت على سر الصلاة و لقيته

مرة قرأت ان الحياة مكونة من لحظات كبيرة و مهمة و متفرقة: نجاح في المدرسة، تخرج في الجامعة، الحصول على وظيفة، الزواج ، الخلفة، نجاح الأولاد…إلى آخره و قرأت أن الحياة تكمن حقيقة في اللحظات الصغيرة المتصله اللي بتكون نهارنا و ليلنا و طول عمرنا. لحظات مثل أول ما نفتح عينينا الصبح، أول ما نحط رجلينا على الأرض، أول ما نحس بالما على ضهرنا تحت الدش …المهم قرأت أراء كثيرة في السعادة و اسبابها و اللي بيخلقها و بينميها و بيخليها تدوم، في أراء نورتني و أراء اخرى لخبطتني بس اللي لقيته إلى الآن انو طالما اللحظات الصغيرة متوفره على الدوام و سهلة نلاقيها- بس نفتح عينينا و نلاقيها قدامنا- لقيت انو الاحساس بالسعادة من خلالها يبدولي الأفضل بلا رأي منازع

وعليه قررت هذا الرمضان استشعار معناه في كل لحظة منه، قررت أصومه من أول النهار للآخرة وأوصل لمعنى آخر للصوم غير المعروف والمدرس بالمدراس و المنتشر كثقافة اجتماعية. وقررا التعامل مع رمضان كثلاثين علبة هدية و كل يوم افتح وحدة منهم. ولازم مثل ما بنتعامل مع الهدايا سواء عجبتنا او لا- لازم من الشكر و الابتسام

دعائي للجميع بايجاد أقرب السبل لتحقيق كل أحلامهم

مع محبتي

نور

كيف تكشف الكذب و الخداع؟

Image

سلام جميعاً

أتذكر دائما كل مرة اود أن أكتب فيها تدوينة عن شئ يزعجني، أتذكر أن مدونتي هذه للحمد و الشكر و معاونه غيري على ذلك. و كل ما أتذكر ذلك أحجم عن الكتابة و أقرر أن أنسى و اتعلم من تجاربي السلبية فلا فائدة تذكر منها غير ذلك. ولكن و على غير العادة قررت أن أكتب عن موضوع قد يبدو مخالفا لفلسفة مدونة خفيفة ظريفة مثل نورالبيت إلا و هو معاناتنا مع الكذب و الغش و الخداع. و الذي جعلني أقرر أن أدون في هذا الموضوع هو كلام د. أحمد عمارة و تذكيره المستمر لمتابعيه بأن هناك وجهين لكل شي و حدث في الدنيا، أحدهما ايجابي و الآخر سلبي و علينا نحن تقع مهمة الاختيار كيف ننظر إلى تجربتنا و على أي وجه نركز

لقد تألمت كثيراً جراء كذب أقرب الناس لي و كنت اشعر بالغباء و اتساءل كيف امكنهم خداعي كل هذا الوقت و انا لم أكن اشعر بشئ..هل أنا عديمة الحس لهذه الدرجة و هل أنا غبية اجتماعيا أم مغفلة ذات شخصية يسهل خداعها؟ 

قرات كثيرا من المقالات العلمية و غيرها عن الكذب، لماذا نكذب؟ هل يكذب الرجل لاسباب و المرأة لأسباب أخرى؟ لماذا يكذب الأطفال؟ و غيرها كثير و قد قررت أن أدلو بدلوي في هذا الموضوع خاصة و أني عشت و تعايشت مع الكذب فترة طويلة أعتقد أنها كافيه بأن تجعلني خبيرة و قادرة على تقديم رأي يعتد به

بالمختصر المفيد و بالعاميه كمان نحنا بينكذب علينا عشان نحنا نبغى نصدق اللي سمعناه و باختيارنا الشخصي بنلغي الصوت اللي بنسمعه جواتنا و اللي بيقولنا اللي انت سمعته دا كذب. لكن نحنا نحب نصدق الكذب. نحب ان نعيش الكذبه و لا نريد ان نواجه الحقيقة. نحن نكذب ايضاً . نقول ان غيرنا كذب علينا. لكن الحقيقة ان الكذب فعل له فاعلان

مع محبتي

التمرين متعب و لكنه يستحق العناء

 

 اليوم انهيت التمرين التلي مع جيسيكا سميث و كان واحد من التمارينالمفضله لدي للشعور بالنشاط و لاستحضار المزيد من الطاقة لمواجهه أعباء اليوم

اكثر شي عجبني في التمرين عندما قالت نحن أحيانا لا نود التمرن ولكن نفعل ذلك ضد رغبتنا و شعورنا بالكسل و لن ذلك الشعور سرعان ما يتغير عند الانتهاء من التمرين و عندما نرى و نشعر بالتغيير الايجابي و بكمية الطاقة التي حصلنا عليها لبدء النهار أو مواصلته

اليكم التمرين

مربع كروشية مع وردة

سلام جميعاً

من فترة وأنا بحاول اخلص الشال اللي بديته و كل مرة اشوفه أغير رأيي و أقول ممكن ينفع بلوزة أحسن أو يمكن كاب

المهم فيما يلي صورتوضيحية لطريقة عمل وحدة الكروشية 

Image

 

 

Image

 

Image

مع محبتي

 

سلام جميعاً

عجبتني جداً آخر حلقة سمعتها للدكتور أحمد عمارة بعنوان كيف تستمتع بالعبادة و قررت أقدم لكم ملخصها العبقري و الإجابة الشافية بالنسبة لي لسؤال لماذا خلقنا

Image

وهذا رابط الحلقة على اليوتيوب

 

مع محبتي

مفرش كروشية مدور بالباترون

سلام جميعاً

 اليوم الصبح لقيت في النت مفرش عجبني جداً و باعتبار الاجازة قربت قررت أنو أن شاءالله أنفذة و حبيت اشارككم المفرش و الباترون

لقيت مجاناً على موقع بس نسيت أحفظه

ان شاءالله أتذكر أجيب رابط الموقع عشان كان فية مشاريع كروشية ثانية ممكن تعجبكم

 

Image

 

Image

 

مع محبتي

 

منهج بعيداً عن و منهج قريباً من

running collage

سلام جميعاً

تعلمت مؤخراً أن الناس على إختلاف طبائعهم ينهجون منهجين لا ثالث لهما في تسيير أمور حياتهم و تحقيق أهدافهم. الأول منهج يدعى بمنهج بعيداً عن و هذا الأسلوب يتميز بالهروب من شئ ما غير مرغوب فيه. مثلاً: السيدة التي تتوخى الحذر في علاقاتها مع الرجل خوفاً من الاختيار الخاطئ أو التلميذ الذي يذاكر خوفاً من الرسوب. فنجد هنا أن الدافع للفعل سلبي و متميز بالخوف من نتيجة سلبية، فهذا المنهج متميز بالفعل الذي يدفع أو يحاول منع أو صد نتيجة سلبية

أما المنهج الثاني فهو منهج قريباً من و يتميز هذا المنهج بأن الفعل فيه مصمم لتنفيذ هدف معين. فمثلاً عندما تقرر سيدة أن تتحكم في مشاعرها و لا تنجرف وراءها حتى يظهر لها من فعل الرجل ما تريده فحينها تقرر الارتباط به، أو في مثال التلميذ، نرى أنه يذاكر و اضعاً أمامه النجاح كهدف و يعرف مايريد أن يفعله بعد النجاح و يجعله هدفاً آخر و هكذا

الجدير بالذكر هنا أن أتباع المنهج الأول قليلاً ما ينجحون في أهدافهم و حتى في حال حدوث هذا فيكون السبيل إلى النجاح شاقأ و عسيراً. أما من يضع أحلامه و أهدافه أمامه و يحاول الوصول إليها خطوة خطوة بابسط المتاح له فطريقه حينها يتسم بالوضوح و السلاسة و يكون هانئاً مرتاح البال لأنه مؤمن بأن الله قال لنا (يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر) البقرة:185 ، فيعمل ويجتهد مؤمناً بأن النتيجة الإجابية حتمية بإذن الله

 مارأيكم؟

مع محبتي