ماهو قانون الجذب؟

سلام

قانون الجذب مثل قانون الجاذبية تماماً، هو قانون سائر و فعال سواء انتبهنا لتأثيره أم لم ننتبه. و هو تماماً مثل قانون الجاذبية الفيزيائي يعمل على أية حال و نحن إما أن نطيعه فيطيعنا و إما أن نعاكسه فيتعبنا

قررت مؤخراً تدوين كل ما أعرفه عن قانون الجذب و أجربه تجربة عملية و أوثق نتائجها أولاً بأول. و بعد فترة من التأمل و التدبر وجت أنه من المستحسن البحث في تجاربي الماضية عن مثال لتأثير قانون الجذب

كما يعرف الكثير عني أنا من محبي التريكو و قد أشتريت يوماً خيط صوف لأحيك جورب صوفي للشتاء من موقع الأمازون. نفذت المشروع و أعجبني الجورب جداً و رغبت أن أحيك مجموعة من الجوارب باستخدام هذا الخيط. بحثت عنه كثيراً و في كل مكان. على الامازون في أمريكا و بريطانيا وعلى مواقع معروفة لخيوط الصوف. بحثت و لم أجد ولا لفة واحدة. أكتشفت أن هذا الخيط مرغوب جداً و هناك الكثير من الناس حول العالم يحبون استخدامه في حياكة الجوارب. و بعد فترة تركت البحث و قلت لنفسي أنا عندي خيوط كثيرة سأستعملها ، و هذا ما حدث بالفعل

وفي يوم من الأيام تلقيت إيميل من الأمازون يفيد برود رسالة من عميل يستفسر فيها عن هذا الخيط.من يستخدم الامازون يعلم جيداً أنه يمكن الاستفسار عن منتج معين من الناس الذين اشتروه بالفعل. و يقوم الامازون نيابة عن العميل بالتواصل مع المشتري السابق- أنا – و يطلب مساعدتك في حال ان رغبت بالاجابة على سؤال العميل الجديد

أنا أحب المساعدة و لا أتردد في الاجابة و عليه ضغطت الرابط و انتقلت لموقع الامازون في صفحة الخيط المفضل لدي ، عندما كتبت ردي، نظرت لحالة المنتج و وجدت أنه متوفر و قابل للشحن للسعودية و بكمية كبيرة تكفي كل الجوارب التي كنت أريد حياكتها

شئ رائع و جميل أن يفكر شخص ما في طرف العالم بفعل معين وتصل نتيجة هذا الفعل اليك بمنتهى البساطة حاملة لك ما يساعدك على تحقيق رغبتك

أراكم في تدوينة قادمة

مع محبتي

الوجه المضئ للغيرة

هل تذكرون المشهد الكوميدي حين ينصح مارد المصباح الشاطر حسن بأن (أعمل الصح!) حينها يرد حسن الشاطر: (إيوه ، اللي هو إيه حضرتك) هههههههه

آذا كنتم قد نجحتم في تحقيق اي شي في حياتكم فانتم حتما تدركون أهمية وضع الأهداف. و الكثير منا قد قرأ عن تفاصيل كثيرة مهمة تخص قواعد و شروط وضع الأهداف بما يضمن تحقيقها. السؤال هنا- هل تعلمون حقاً ماهو الشي الذي تريدون تحقيقه؟ ماهي أهدافكم؟ ماذا تريدون من حياتكم؟

تحاورت مع مجموعة من زميلاتي في العمل حول وضع وتحقيق الاهداف و خرجنا بأنهم يشعرون انهم حتماً سيحققون ما يحلمون به لو فقط عرفوا ما هو!!! حوارنا كان في أغلبه مزاحاً لا يرمي لشئ و لكن شعرت بثقله على قلبي. نحن نقول بشكل أو بآخر أننا مثل ريشة بالهواء تسيرها الرياح كيفما شآءت فلا حول لها و لاقوة. لا إرادة ولا رغبة. نحن نعلم جيداً-ان كنا مؤمنين- فإننا محاسبون. وإني أرى الحياة بلا أهداف تضييع لهبة الله الكبرى- نعمة الحياة. أهم ماخلصنا إليه في حوارنا أن أهم ما في السبيل لتحقيق الأهداف هو تحديدها من الأساس. المهم معرفة الهدف أولاً. علمت حينها أن تحقيق الأهداف لا يعدو كونه أكثر من مسألة وقت و أخذ بالأسباب، أما تحقيق الأهداف ذاتها فهو أمر حتمي. بل هو وعد من الله عز وجل: ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ( 97 ) )

مؤخراً خطر ببالي فكرة –تعلمت من د أحمد عمارة البحث عن الوجة المضئ لكل شئ. حدث في حياتي ما بسببه شعرت بغيرة خانقة افقدتني  و  التوازن و كنت على وشك التصرف بما يمكن آن يضر و حتماً لا ينفع و لكن الحمدلله ألهمني الله رشدي و انتظرت حتى زالت عني حموه الغضب و غمامة الحزن و تساءلت: هل من الممكن ان يكون هناك وجه مضئ لما حصل معي؟

وجدت في غيرتي، التي كادت أن تفقدني صوابي، أدق مؤشر لما يعني لي الكثير في حياتي. بمعنى أوضح- غيرتي بيّنت لي أهدافي! هكذا ببساطة. وجدت نفسي هادئة لا أشغل بالي إلا بالخطوة الأولى لتحقيق ما أحلم به

اللهم لك الحمد حتى ترضى لأنك خلقت من كل شئ زوجين أثنين و جعلت مع العسر يسرين

مع محبتي