لغات الحب الخمس

Screen Shot 2017-06-03 at 6.20.30 PM

سلام

أقرأ حاليا كتاب عن لغات الحب. موضوعه قريب للنفس ولا أعتقد أن هناك من يمكنه تجاهل أهمية مثل هذا الكتاب كمصدر للثقافة الاجتماعية و العاطفية. كمصدر مهم لتحسين جانب حيوي من فن الحوار و التعامل مع الناس. الكتاب يركز على العامل مع شريك الحياة بالدرجة الأولى لأنه و ببساطة هذا ما يعتبر مصدر التوازن للفرد

الفكرة الرئيسية للكتاب هي ابراز أهميه أن يعرف أحدنا لغة الحب التي يفهمها شريك حياتنا لنتواصل افضل و نحقق ما نريد بشكل أفضل و نحقق السعادة و الرضا للجميع في آخر المطاف. نحن نعلم جيدا أن هناك صديق ما يحب الملوخية، و عليه اذا اردنا اكرامه على عزومة عشا، نعلم جيدا ان الملوخية ستكون بالتاكيد محل اعجاب و ستحوز على رضا صديقنا و سنشعر نحن تبعاً بالسعادة لأننا استطعنا اسعاد صديقنا. هذا ببساطة المعنى وراء لزوم اكتشاف لغة الحب التي يتحدث بها شريك حياتنا

أعجبني الكتاب كثيرا لسبب آخر. في عالمنا العربي نكبر و نتعلم بانفسنا الكثير عن مشاعرنا و احاسيسنا و لا يكون لدينا مسميات نستطيع استخدامها عند الاشارة عن تلك المشاعر- هذا اذا وجدنا من نحادثه عن مشاعرنا اصلاً- ما علينا، المهم…الكتاب يوضح الكثير من تلك المراحل التي نمر بها عند لقاءنا شخصاً مميزاً من خلاله نرى الدنيا و قد اصبحت مكانا أفضل بالفعل. و يفسر الكتاب الكثير من التغييرات التي تطرأ على تلك المشاعر وما يترتب عليها من مشاكل و صعوبات قد تؤدي احيانا الى الانفصال. ويقدم الكتاب خططاً للتعامل مع هذة التغييرات بحث نربح العلاقة المتينة مع شريك حياتنا وكل السعادة و البهجة التي تزامنت مع بدء الحياة الزوجية

قراءة سعيدة

واراكم في تدوينة قادمة

Advertisements

التشاكرات السبع

سلام

تبدأ التشاكرات السبعة من قاعدة العمود الفقري. كما ذكرنا في التدوينة السابقة، التشاكرات الثلاث الأولى مادية في حين أن الثلاث الأخيرة روحانية و التشاكرا الوسطية (تشاكرا القلب) تربط ما بين التشاكرات المادية و الروحانية وتحقق التوازن بينهم. يرمز للتشاكرات بألوان الطيف و ذلك دلالة على ترددات الضوء و الطاقة المرتبطة بهذه المراكز

التشاكرا الأولى: هذه التشاكرا مسؤولة عن الحقوق و الأمان المادي، السلامة و الثبات و بشكل عام تعبر عن الاحتيجات الأساسية للفرد من غذاء و مأوى و شعور بالأمان.

التشاكرا الثانية: تقع هذه التشاكرا أسفل الصرة و تعبر عن العواطف والصفات الخلاقة و الابداعية و هي مركز الجنس والحس الابداعي.

التشاكرا الثالثة: وهي من السرة إلى عظم الصدر و تعبر هذه التشاكرا عن مصدر القوة الشخصية للفرد، الإرادة و السمات الاجتماعية للفرد.

التشاكرا الرابعة: تشاكرا القلب (وهي الرابط مابين التشاكرات المادية و الروحانية) هي مركز التعاطف و التراحم، الحب و الانسجام و مهمة هذه التشاكرا الربط بين النفس و الروح و الجسد و خلق التوازن بينهم. وعند سلامة التشاكرات الثلاث الأولى تتحقق قدرة الفرد على فتح هذه التشاكرا بشكل فعال

التشاكرا الخامسة: توجد في منطقة الحلق و هي مسؤولة عن التعبير الذاتي والقدرة على قول الحقيقة

التشاكرا السادسة: توجد بين الحاجبين وتسمى هذه التشاكرا أحيناً بالعين الثالثة. وهي مركز الحدس و الابصار لما لا تراه العينين.

التشاكرا السابعة: تقع هذه التشاكرا في قمة الرأس و هي مسؤولة عن الحكمة والسمو والتنوير. وفي أفضل حالاتها تعد السبيل للاتصال الروحي المباشر مع جميع أشكال الحياة ومن ثم الناس والإله.

أراكم في تدوينة قادمة

ماهي التشاكرات؟

سلام

ماهي التشاكرات؟

التشاكرا كلمة سنسكريتية تعني عجلة أو قرص. تستخدمم هذه الكلمة في التأمل و اليوغا لتعني مجموعة مراكز للطاقة تتوزع على استقامة العمود الفقري. هناك سبعة تشاكرات ثلاث منها مادية، حسية، قاعدية و ثلاث أخرى فكرية، نفسية وروحانية و بينهم تشاكرا قلبية وسيطة تربط بين المجموعتين المادية و الروحانية. هذه التشاكرات تعمل كدومات تدور فيها الطاقة المسماه (برانا) و هي طاقة الحياة الغير مرئية والتي يمكن تشبيهها بالكهرباء التي لا ترى و لكن يظهر تأثيرها واضحاً للعين.

التشاكرات المختلفة تقع في مناطق تحوي مجموعة من المراكز العصبية و الأعضاء الحيوية في الجسم. وهذه التشاكرات مسؤولة عن تنظيم وظائف الجسم بدأً من العمليات الحيوية مروراً بالوظائف المناعية و وصولاً للتوازن النفسي و الروحاني. ولكي يحصل الانسان على الصحة التامة على المستوى الجسدي و النفسي والعاطفي وأيضاً الروحاني، يجب أن تكون تلك التشاكرات تعمل بتوازن و تنساب منها الطاقة دخولاً و خروجاً بلا معوقات. وفي حال وجود معوقات لانسياب الطاقة و حركتها في التشاكرات عندها تظهر على الانسان علامات النقص في الصحة سواء على المستوى المادي أو الروحاني في شكل أمراض جسدية أو مشاكل نفسية أو غيرها مما يخل بتوازن الانسان.

الوعي مهم لازالة تلك المعوقات و للمحافظة على ابقاء هذه التشاكرات مفتوحة. فيجب على الشخص ادراك أن وجود المشاكل الصحية في جهة معينة من الجسم يشير إلى منطقة انحباس للطاقة في واحدة من التشاكرات.  وغالباً ما تتأثر بقية التشاكرات بما يحدث من انحباس للطاقة في تشاكرا معينة. ولعلاج هذه المشاكل الصحية يجب اعادة فتح التشاكرات لتحقيق اعادة التوازن الطاقي للجسم.

ماهو قانون الجذب؟

سلام

قانون الجذب مثل قانون الجاذبية تماماً، هو قانون سائر و فعال سواء انتبهنا لتأثيره أم لم ننتبه. و هو تماماً مثل قانون الجاذبية الفيزيائي يعمل على أية حال و نحن إما أن نطيعه فيطيعنا و إما أن نعاكسه فيتعبنا

قررت مؤخراً تدوين كل ما أعرفه عن قانون الجذب و أجربه تجربة عملية و أوثق نتائجها أولاً بأول. و بعد فترة من التأمل و التدبر وجت أنه من المستحسن البحث في تجاربي الماضية عن مثال لتأثير قانون الجذب

كما يعرف الكثير عني أنا من محبي التريكو و قد أشتريت يوماً خيط صوف لأحيك جورب صوفي للشتاء من موقع الأمازون. نفذت المشروع و أعجبني الجورب جداً و رغبت أن أحيك مجموعة من الجوارب باستخدام هذا الخيط. بحثت عنه كثيراً و في كل مكان. على الامازون في أمريكا و بريطانيا وعلى مواقع معروفة لخيوط الصوف. بحثت و لم أجد ولا لفة واحدة. أكتشفت أن هذا الخيط مرغوب جداً و هناك الكثير من الناس حول العالم يحبون استخدامه في حياكة الجوارب. و بعد فترة تركت البحث و قلت لنفسي أنا عندي خيوط كثيرة سأستعملها ، و هذا ما حدث بالفعل

وفي يوم من الأيام تلقيت إيميل من الأمازون يفيد برود رسالة من عميل يستفسر فيها عن هذا الخيط.من يستخدم الامازون يعلم جيداً أنه يمكن الاستفسار عن منتج معين من الناس الذين اشتروه بالفعل. و يقوم الامازون نيابة عن العميل بالتواصل مع المشتري السابق- أنا – و يطلب مساعدتك في حال ان رغبت بالاجابة على سؤال العميل الجديد

أنا أحب المساعدة و لا أتردد في الاجابة و عليه ضغطت الرابط و انتقلت لموقع الامازون في صفحة الخيط المفضل لدي ، عندما كتبت ردي، نظرت لحالة المنتج و وجدت أنه متوفر و قابل للشحن للسعودية و بكمية كبيرة تكفي كل الجوارب التي كنت أريد حياكتها

شئ رائع و جميل أن يفكر شخص ما في طرف العالم بفعل معين وتصل نتيجة هذا الفعل اليك بمنتهى البساطة حاملة لك ما يساعدك على تحقيق رغبتك

أراكم في تدوينة قادمة

مع محبتي

الحلم بكسر الخبز

قصة قصيرة

رأيت فيما يرى النائم أني محاطة بالحمام ، لا يكاد يهبط حتى أن يطير مرة أخرى و لا يكاد يبتعد حتى يرجع للرفرفة حولي و نقر الأرض ثم معاودة التحليق مجدداً. و رأيت أني ألقي إليه بأرغفة الخبز و أحتفظ بكسره في جيبي. بين الحلم و اليقظة، وجدت نفسي يوماً في صالة الانظار في دار السيدة خديجة، أخذتني خالتي لعندها لتأويل منامي. لم يكن هناك سوانا فلم يدم انتظارنا طويلاً. دخلنا إليها و سمعت منامي و بعد صمت طال، سألت: هل لديك ولد؟ أجبتها بأنني غير متزوجة أصلاً. فقالت إذن تتزوجين و تلدين الولد الذي يسافر ولا يترك الترحال

خرجنا من دار السيدة خديجة و خالتي تعيش نشوة اخبار والدتي بنبأ قرب زواجي. نعم لقد تعاملت معه و كأنه نبأ و يجب علينا الآن أن نحضر لوازم العرس. فرحت والدتي كثيراً ما نقلته إليها خالتي و أعتقد أنني جالستهما ساعات طوال لا أذكر تفاصيلها غير أني أذكر خاتمتها جيداً

نظرت إلى خالتي نظرة مسعورة و طلبت إليها أن تخرج من دارنا و لا تعود أبداً. سكتتا ذهولاً ثم نطقت والدتي: هل جننت؟ و بادرتها خالتي: عين

سحبتها، جررتها، دفعتها صرخت و تعالى صراخي: لا أريد أن أراكي في بيتنا مجددا. اللعنة عليك و على السيدة خديجة و على والدتي و علي أنا أيضاً أن تركتك تدوسين عتبة بيتنا مرة أخرى

نمت نوماً هادئاً عميقا تلك الليلة. و رأيت فيما يرى النائم أنني محاطة بحمام يأتيني من بعيد جداً يرفرف كثيراً و يهبط قبالتي ويهداً. أخرج رغيفاً و افتت بعضه و القي بالفتات للحمام. أمسك رغيفي بكلتا يدي و أقضم منه قضمة أمضغها ببطء، أتذوقها على مهل و أستمع لهديل الحمام يشاركني أحلامي. و يغمرني عندها دف لذيذ، أفتح عيني و بين الحلم و اليقظة، أبتسم و أقول لنفسي: “سيكون الأمر كله خيراً من الآن فصاعداً” أعلم ذلك

توزيع الرّزق و العدل

مما اثار انتباهي اليوم  اثناء حوار مع احدى زميلاتي الأكثر نضجا وإدراكا لموقعها من الانسانية انها تؤمن بمبدأ سمته العدل الالهي في توزيع الرزق حين ان من لديه العائلة و الولد يفتقر للمال و من لديه المال تنقصه العائلة و الولد وهكذا

اجد في نفسي الكثير من العداء الفطري لمثل هذا الكلام حتى بعد ما سمعت منها من التحليل والتفسير الذي يظهر مدى عدل هذه المنظومة. اهم ما ورد في عريضة دفاعها عن هذا الرأي هو أنا الدنيا لا تعطي احدا كل ما يريد و ان الله عز وجل ادرى بمصلحتنا و هو يعطينا ما يكون مصلحا لدنيانا و باقيا لآخرتنا

لا اعلم من أين أبدا هجومي على كل هذه الترهات لانها تربك عقلي الذي تخطى مرحلة “ان يسمع الكلام” وان يكون مؤدبا مع ما يعتبره مجتمعنا حكمة بالغة

يقول ربنا ذو الجلال و الإكرام انه سخر لنا مافي السموات و مافي الارض و يأتي من يقول لنا: ارض بنصيبك وما فاتك فهو شر دفعه الله عنك، وكل ما حاولت ات تصل اليه ولم تقدر فهو غير مقدر لك.

كل هذا معارض لنصوص صريحة في القرآن. لا يوجد في القرآن على سبيل المثال اي نص يُبين شروط ما يحتويه الدعاء، بل شرط استجابة الدعاء هو ان يدعو الداعي بإيمان و ثقة في استجابة الدعاء فقط، فمن أين جاءت نظرية ارض بأمر الله لأنك لم تنجب الى الآن؟ خصوصاً وان الله قد ذكر صراحة: فاستجبنا له و وهبنا له يحيى

 عاقر و بعد كبر أنجبت فأخبرني أيها العالم العربي الكريم من أين لم بنظرية كل الدكاترة يقولو مستحيل، ارض بنصيبك؟

وبالنسبة لمحدودية الرزق في نوع واحد دون غيره، أين أنتم من قوله تعالي

ولو ان أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا

بالنسبة لي لم اجد اي نوع محدد من البركات هنا، بالعكس بركات مذكورة بصيغة الجمع غير المعرف، اي انها مفتوحة لتأويل القارئ حسب ما يريد ان يرزقه الله، فمن أين لنا بنظرية عندك الولد و شي طبيعي ان ينقصك المال فأحمد ربك و ارض بنصيبك؟

يتبع

مع محبتي

وجهات نظر

سلام

اذكر انني في بداياتي اشتغلت بالتدريس في قرية من القرى المحيطة بمدينتي وكنت اعمل مدرسة للغة الانجليزية في مدرسة متوسطة.   كان في صفي مجموعة من التلميذات العرب وكانت إحداهن محببة الى قلبي وكانت تتكلم مزيجا من الحجازية و المصرية واللهجة البدوية للقرية التي كانت تعيش فيها،  بالاضافة لمحاولاتها التي لا تكل للكلام باللغة الانجليزية وكل ذلك المزيج كان من اكثر من يجلب  الضحكة لقلبي حتى اللحظة. وكنت أشفق عليها من كل تلك الزوابع اللغوية و عليه كنت احدثها اما بالانجليزية او بالمصرية، الامر الذي كان يضحكها لفداحة الجرم الذي كنت أرتكبه بحق اللهجة المصرية فقد كانت تصححني وتضحك وتقول بخجل : لا مش كدا يا مس!

القصة ليست هنا ولكن القصة كلها كانت في ان ماكان يضحكنا كان ذاته ما يغضب غيرنا

علمت لاحقا ان احتى الطالبات المصريات بالصف  قد اشتكت انني استهزأ باللهجة المصرية، وقررت حينها ان اجتمع بالمطالبة و اشرح لها ان ما ظنته استهزاء هو في الواقع محاولة مني للتقرب إليهن و تسهيل فهم المعلومة. بل وحاولت جاهدة ان اجعلها ترى الشكل الكوميدي الذي عادة ماتكون الصف عليه اثناء درس الانجليزية فهناك مصريات يعرفن اللهجة البدوية اكثر مني أنا و أنا أدرس الانجليزية وهناك الكثر من الطرائف تحدث من بين الاثنين

لم تفهم و عندها تعلمت أنا الدرس العملي الاول في حياتي: لن يتعلم و لن يتغير من لا يريد ان يتعلم و يتغير. هكذا ببساطة

اراكم بإذن الله في تدوينه قادمة

مع محبتي